السيد محمد تقي المدرسي

13

علي الأكبر سليل الحسين (ع)

بكى بكاءً شديداً فلم يسأله أحد منا ( الحديث مأثور عن أمير المؤمنين عليه السلام واللفظ مروي عنه ) اجلالًا وإعظاماً له . فقام الحسين في حجره وقال له : يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاءً غمنا فما أبكاك ؟ فقال : يا بني أتاني جبرئيل ( عليه السلام ) آنفاً فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى « 1 » . وفي مناسبات عديدة أخرى أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بواقعة الطف التي تحولت إلى عهد في بيت الرسالة . وبالذات عند اقتراب رحيل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) حيث قالوا إنها وصّت ابنتها زينب ( عليها السلام ) بالحسين في واقعة كربلاء . وعند شهادة الإمام علي ( عليه السلام ) حيث سألته ابنته عن حديث كربلاء ، فقال لها وهو في ساعاته الأخيرة : الحديث

--> ( 1 ) بحار الأنوار / ج 44 / ص 234 .